ابراهيم بن عمر البقاعي
288
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
راحلته في غزاة فقال : يا عقبة قل ، فاستمعت ، ثم قال : يا عقبة قل . فاستمعت ، فقال الثالثة فقلت ، ما أقول ؟ . فقال : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . فقرأ حتى ختمها ، ثم قرأ : قل أعوذ برب الفلق وقرأت معه حتى ختمها ، ثم قرأ : قل أعوذ برب الناس فقرأت معه حتى ختمها ، ثم قال : ما تعوذ بمثلها أحد . وستأتي بقية طرق هذا الحديث في المعوذتين ، إن شاء الله تعالى . ولابن داود بسند - قال النووي ، على شرط مسلم - عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يعلمونهم إذا أووا إلى فرشهم أن يقرأوا المعوذتين . وفي رواية كانوا يستحبون أن يقرأوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث مرات : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين . ولأبي داود والترمذي والنَّسائي وابن عبد الحكم في الفتوح . وغيرهم عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ المعوذتين دبر كل صلاة . وفي رواية أبي داود : بالمعوذات .